طلقات في صميم نجاح المشروع
مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم والذي يتضمن مشروع تطوير الرياضيات والعلوم الطبيعية يعتبر نقلة نوعية للتعليم في المملكة العربية السعودية ساهم في وضع المملكة في المركز الثاني عربياً بعد تونس في تقرير المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( الاسسكو) الأخير في الاهتمام بالتعليم وتطويره.
حيث امتازت كتب العلوم الجديدة للصف الأول والرابع ابتدائي والأول متوسط في سلسلة ماغروهل بجاذبية بصرية قوية وتوازن بين المحتوى والعمليات واستخدام تعليم مدمج رصدت لها الدولة ميزانية كبيرة جداً .
حيث اهتم المشروع بمدخلات التعليم بشكل عام ولكن ....................
إن لم نأخذ بعين الاعتبار بعض معوقات نجاح المشروع من ارض الواقع سوف تكون المخرجات ليست بالمستوى المطلوب وتتلخص في النقاط التالية :
1. مراعاة التلائم بين محتوى المقرر وعدد الحصص في مادة العلوم للصف الرابع والأول متوسط بشكل خاص حيث يحتاج تدريس المقرر إلى زيادة الخطة من حصتين إلى ثلاث حصص في الأسبوع للصف الرابع ومن أربع حصص إلى خمس حصص في الأسبوع للصف الأول متوسط
2. إسناد تدريس العلوم في المرحلة الابتدائية إلى متخصصات لديهن القدرة على إيصال المعلومات على الوجه المطلوب
3. فصل تدريس العلوم في المرحلة الابتدائية عن الرياضيات حيث لا تقوم معلمة العلوم بتدريس الرياضيات والعكس وذلك للمجهود الذي يتطلبه كل تخصص من المعلمة
4. تأهيل جميع المعلمات وخاصة في المرحلة الابتدائية على استخدام الكمبيوتر
5. إحداث رخصة للمعلم تؤهله للتدريس في ظل المستجدات الحديثة والتي تتضمنها السلسلة
6. تجهيز المدارس بمصادر تعلم والاهتمام بتزويد جميع المدارس بكاميرا وثائقية لأهميتها وتنوع استخداماتها
7. التأكيد على أعداد الطالبات في الفصل وان لا يتجاوز الثلاثون طالبة
8. الاهتمام بالحوافز لكل من يساهم في إنجاح المشروع من معلمة او مديرة ........
تأهيل القيادات ومتابعتهم لانهم عنصر اساسي في نجاح المشروع
الاسراع في تحويل جميع المدارس من مباني مستأجرة الى حكومية حتى تناسب بيئة التعلم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
التقويم المستمر والذي تم إقراره رسميا في العام 1420هـ ومن خلال السنوات العشر حتى عام 1430هـ نلاحظ أن الشكاوى من التقويم المستمر قد
ظهرت في الآونة الأخيرة والبعض يرجع ذلك إلى آلية تطبيق المعلمين للتقويم المستمر والذي يكون قائما على ملاحظات انطباعية – كما يعتقد البعض - عن الطالب ولا يدرك هؤلاء
أن التقويم المستمر يقوم على أسس علمية في الرصد والتشخيص والتحليل والتقويم .. وأنا أعتقد أن الخطاء في التطبيق لا في النظام نفسه, وهذه مشكلة المنادين بإلغائه وكذلك في توفير الأرضية المناسبة للتطبيق .
ما دعاني هنا هو مقارنة تطبيق التقويم المستمر مع تطبيق مشروع تطوير الرياضيات والعلوم ..
إنني أتمنى من القائمين على هذا المشروع الرائع تهيئة البيئة المناسبة لتطبيق المشروع وتكثيف الدورات للمعلمين القائمين على المشروع ومنحهم امتيازات أسوة بما تم منحه لمعلمي الصفوف الأولية في بداية تطبيق التقويم المستمر .
هذا المشروع الرائع والذي إذ توفرت له مقومات النجاح فإننا بلا شك سوف نجني ثماره خلال العشر سنوات القادمة , أما إذا تم تطبيقه كما حدث للتقويم المستمر فإن الهدر المالي والجهد المبذول خلال مرحلة التطبيق سوف تذهب هباءً منثورا .
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
عزيزي أمين المشروع وأعضاء المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله جميعا
هناك ملاحظات من كثير من أعضاء المنتدى طرحت على مناهج العلوم المطورة
وهذا يدل على تفاعل القائمين على تدريسها والمسؤولين عن التطوير .
وأنا أحد القائمين على تدريس هذه المادة وأحد الحاصلين على دورة تدريبية على
المنهج المطور لمادة العلوم ولي وجهات نظر بعد الدورة على المنهج ولا أسميها
ملاحظات ومن هذه الوجهات ماهو إيجابي ومنها ماهو سلبي :
أولا : وجهات النظر الإيجابية وهي :
1- السلسلة التعليميةتعتمد على الإستيعاب و الإستنباط وهذا تطور سريع ورائع0
2- هذة السلسلة أوالمنهج المطور يلغي الطريقة التقليدية ( التلقين ) 0
3- كثرة المادة العلمية وجودتها العالية 0
4- جعل الحصة في الدرس أكثر تشويقا للطلاب 0
5- المنهج المطور يحعل للعلوم أهمية كبرى لدى مدراء المدارس والمعلمين الذين
يجهلون دوره في تطوير الأمم والحضارات 0
هذه النقاط الإيجابية أترك لإخواني أعضاء المنتدى وأمين المشروع التعليق عليها
وجهات نظرهم 0
ثانيا : وجهات النظر السلبية وبعض الحلول البسيطه لها وأمل التعليق عليها من أمين
المشروع شخصيا وطرح الحلول لها كما يراها هو نقطة نقطة وكذلك أخواني أعضاء
المنتدى وهي :
1- عدم توفر المواد التعليمية في بعض المدارس ووجودها في مدارس أخرى ولكنها
تالفة وكذلك عدم وجود الداتا ـــ والسبورة الذكية 0
فلماذا ياسعادة الأمين لانبدأ بتوفيرها للمدارس أولا فلا أعتقد أن ذلك فيه صعوبة 0
2- عدم قدرة طلاب الصف الأول على القراءة والكتابة ووجود مختبر مجهز وأدوات
تعليمية من جهاز كمبيوتر و الأدوات سابقة الذكر في الفقرة (1) تساعد على
تجاوز هذه السلبية ولكن هل يتم توفرها في المدارس قبل بداية العام الدراسي
أم إنه لايتم توفيرها نهائيا 0
3- عدم ملائمة المنهج مع عدد الحصص وكفايتها لأدائه بشكل صحيح حيث أن حصص
الصف الأول حصة واحدة غير كافية والصف الرابع حصتين أيضا غير كافية 0 فما
بالك بوجود حصة واحدة أسبوعيا في مدارس التحفيظ فقط في جميع الفصول 0
4- وجود حصص العلوم بعد الحصة الرابعة أي الخامسة والسادسة والسابعة
وهنا أسألك بالله هل هو مجدي لتدريس منهج بهذا الضخامة العلمية وهنا أسأل
أين توجيهكم الكريم سعادة الأمين للمدارس بجعل حصص العلوم من الأولى حتى
الرابعة فقط بدل حصص الفنية والخط والتعبير .........الخ والتشديد من قبلكم على
ذلك 0
5 - تدريس العلوم يعطى من قبل إدارة التعليم ومدير المدرسة لكل من هب ودب
( وأسمح لي على هذا التعبير ) حيث عدم الأهتمام به وتهميشه في السابق
أما الأن فيجب عدم تدريسها إلا من قبل متخصص في المادة0
6 - معلم العلوم مع المنهج الجديد وكذلك معلم الرياضيات فمعاناتهم واحدة
لايستطيعون تدريس المادتين معا فمدرس العلوم لايستطيع التعامل مع منهج
الرياضيات وكذلك العكس صحيح0
أليس من حق الطالب توفر معلم لمادة العلوم ومعلم لمادة الرياضيات لكي يستفيد
الطالب من هذه السلسلة التعليمية الضخمة والتي صرف عليها الكثير من الجهد
والوقت والمال0
وأخيرا ياسعادة الأمين والأخوة أعضاء المنتدى يعلم الله أنني أعرف أن هدفكم
جميعا وهدفي نجاح المشروع وتطوير التعليم لمصلحة أبنائي وأبنائكم وأبناء
المسلمين 0 ولكن لايمكن أن يتحقق هذا النجاح إذا لم نتكاتف مع بعضنا البعض
ونعالج هذه السلبيات وتقوم إدارة المشروع والشركة المسؤولة عن المشروع
بتوفيرالإحتياجات اللازمة من مواد تعليمية يحتاجها المنهج مثل السبورة الذكية -
بروجكتر - الداتا - وكمبوتر - ومجهر - شاشة عرض - أشرطة فيديو..............الخ
ودورات تدريبية من الشركة المسؤولة عن المشروع0
راجيا من الله العلي العظيم لي ولكم وللمشروع التوفيق والنجاح 000
والله من وراء القصد،،،،،،،،،،،،،،،
كل ماسبق منقووووووول من عدة مواقع