| ![]() |
| قسم مواد التربية الاسلامية تحضير قرآن توحيد فقه تفسير حديث تحاضير ملخصات أوراق عمل |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المنتدى :
قسم مواد التربية الاسلامية بسم الله الرحمن الرحيم ![]() البر صلاح الدنيا ، والتقوى صلاح الآخرة ، بعضهم قال : البر الإحسان والعمل الصالح ، والتقوى اجتناب المعاصي ، اتقِّ أن يعصي ، البر الإحسان ، البر إيجابي ، والتقوى سلبية ، هذا معنى آخر . (سورة المائدة) الإنسان قد يأثم دون أن يعتدي ، لو فرضنا أنه شرب الخمر ، لم يعتدِ على أحد ، لكنه اعتدى على نفسه ، فشربُ الخمر إثمٌ ، أما أن تغتصب مال أخيك فهذا عدوان ، إذا كانت المعصية طالت الغير فهي عدوان ، أما إذا طالت النفس وحدها فهي إثم . بعضهم قال : البر أن يراد به فعل جميع الطاعات الظاهرة والباطنة . قوله تعالى : (سورة البقرة) فالبر جماع كل خير ، العقيدة الصحيحة مع العبادات ، مع المعاملات ، مع الأخلاق ، مع الصبر ، هذا كله جاء في الآية براً ، وكل هذا تطمئن إليه النفس . عندما قال عليه الصلاة والسلام : ((البر حسن الخلق)) ، بعضهم قال : قصد به التخلق بأخلاق الشريعة ، والتأدب بآداب الله التي أدب بها عباده في كتابه ، حيث قال عن رسوله صلى الله عليه وسلم : (سورة القلم) وكان عليه الصلاة والسلام كما تقول السيدة عائشة : ((كان خلقه القرآن)) ، فكان القرآن له خلقاً كالجبلة والطبيعة لا يفارقه ، أحياناً يتعرض الإنسان إلى استفزاز ، فتحدثه نفسه بالانتقام ، لكن يقع في صراع ، فينتصر على نفسه بشق الأنفس ، ويضبط أعصابه ، ويكظم غيظه ، ولا يفعل شيئاً ، هذا ليس على خلق عظيم ، وصل لهذا الخلق بشق الأنفس ، وبمشادة مع نفسه كبيرة جداً ، بجهاد كبير ، لكن المؤمن الكامل في الأعماق ، معنى في الأعماق تمكن الأخلاق من نفسه ، الأخلاق العالية متغلغلة في أعماق أعماقِ نفسه ، احتمال أن يتغير ، لكنه نادر جداً . مثلا ، تخيل ميزانًا وضع في كفته خمسة وعشرون كيلوًا ، لو أمسكت ليرة سورية ووضعتها فيه هل تحرك الليرة الكفة ؟ مستحيل ، إذا الخلُق خمسة وعشرون كيلوًا ، والاستفزاز ليرة سورية لا تؤثر ، لكن إذا كان الخلق كله ليرتين ، ووضعت ليرة ونصفًا مع نسمة هزة بسيطة تجد أن الكفة اهتزت . فهناك إنسان على الحرف دائماً ، ينتكس ، وينهار ، وينفجر ، وينكث عهده ، وينتقم ، ويغضب بسرعة ، وهناك إنسان عميق كلما ارتقى إيمانه تغلغل الخلق في أعماقه ، وفي كيانه كله حيث لا تبدو عليه نكسات مفاجئة ، لأن النكسات المفاجئة لا تعرف طريقا إليه . الآن أدق حديث قاله النبي عليه الصلاة والسلام متعلق بالفطرة ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عياض بن حمار : ((... وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ ...)) . (صحيح مسلم) معنى حنفاء أي ميالين للحق ، أنت مفطور على ميل الحق ، مسلمين مستسلمين لأمر الله ، لأن أمرَ الله عز وجل وفق الفطرة ، فإذا رأيت أمر الله وكانت الفطرة سليمة أسلمت إليه وملت إليه،الميل قلبي والاستسلام سلوكي ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ : ((أَلا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا ، كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلالٌ وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا ...)) . (صحيح مسلم) ففي الأصل الإنسان مفطور على أن ترتاح نفسه لمعرفة الله ، ولطاعته ، مفطور بطريقة لا ترتاح نفسه إلا لمعرفة الله وطاعته ، حنفاء مسلمين ، لكن الشياطين اجتالتهم عن دينهم ، فحرمت عليهم ما أحللت لهم ، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً . والحديث الآخر ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ ، كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ تُنْتَجُ الْبَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ)) . (صحيح البخاري) لمَ لمْ يقل النبي الكريم : أو يسلمانه ؟ لأن الإسلام بالفطرة ، لذلك قال تعالى : (سورة الروم) فإقامة وجهك للدين حنيفاً هو عين فطرتك ، وعين جبلتك ، وهو عين طبيعتك ، قال تعالى: (سورة النحل) العدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ، هذا فطرة ، والفحشاء والمنكر والبغي هذا عكس الفطرة ، وقال تعالى في آية أخرى : (سورة الأعراف) قال الله عز وجل : (سورة الرعد) كلام رب العالمين ، هذا القلب قلق خائف وجل منقبض يائس ، إذا ذكر الله عز وجل اطمأن ، وارتاحت النفس . عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ : ((الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ)) . (صحيح مسلم) وهذه إشارة إلى أن الإثم ما أثر في الصدر حرجاً وضيقاً وقلقاً واضطراباً ، فلم ينشرح له الصدر . بالمناسبة هناك من يظن أن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات ، تتمة الحديث لا يعلمهاكثير من الناس . ما معنى هذا الكلام ؟ معنى هذا الكلام أن قليلاً من الناس يعلمون حقيقة هذه المشتبهات ، إذاً اسأل عنها ، إذا وقع الإنسان بتردد يا ترى هذا حلال أم حرام ؟ فقال : هذه إذاً شبهة ، مادام لها وجه حلال ووجه حرام معنى هذا أنها شبهة ، هذه الشبهة من يعلمها ؟ يعلمها العلماء لكن عامة الناس لا يعلمونها ، مثلاً رجل قال لك : أنا سأدينك مال لتشتري البيت ، لكن هذا المبلغ يعادل ربع ثمن البيت ، تعطيني أجرة مادام هذا المبلغ معك ، فإن وفيّتني إياه تنتهي الأجرة ، فظاهر الكلام أجرة ، دين وأجرة ، لكن مادام المبلغ لا يزيد ولا ينقص ، ويضمنه صاحب البيت الذي اشتراه يضمنه ، لو احترق البيت يكون المبلغ دينًا ، وأما الذي أخذه كل شهر فهذا ربا ، أما لو اتفق الطرفان على أن هذا البيت ربعه لفلان فهلك البيت ، كإصدار قرار مصادرة ، أو قرار استملاك ، أو تهدم ، أو احترق ، هذا على من ؟ الذي أعطاك المبلغ من أجل أن يعينك على شرائه ، يقول لك : أنا لا دخل لي ، أنا أقرضتك أربعمئة ألف ، أريدها كاملة ، فكل شيء قبضته أجرة فهي ربا ، أما إذا كنت مسؤولا عن البيت لو هدم أو لو احترق أو لو أستملك فأنت مسؤول ، وتقيِّم البيت تقييمًا جديدًا حينما وفيت الدين ، فالأجرة حلال . اشترى فلان قطعة فأعطيت الصانع مبلغًا ، حرام وحلال ، إذا اقتطعت هذا المبلغ من ربحك الخاص فهو حلال ، ليس فيه إشكال ، أما إذا أضفته على المشتري دون أن يعلم ، وأكرمت الصانع أصبح هذا حرامًا ، فحتى الشبهات يعلمها الخاصة من الناس ، المتبحرون في الفقه يعلمونها ، إذا وقع الإنسان في شبهة ليسأل عنها . الحقيقة المؤمن كما قال الله عز وجل : (سورة الأحزاب) أنت في الأساس مخير ، لكن بعد أن عرفت الله عز وجل ، وعرفت أمره ونهيه ، كأن اختيارك قد انتهى ، أصبح اختيارك وفق الشرع ، إذا أنت مؤمن ، الطبيب مثلاً بعد أن عرف الجراثيم والأوبئة والعدوى ودقائق الأمور ، لم يعد مخيرًا ، كل شيء يعقمه ، كأنه سلك طريقًا إجباريًا ، علمه بالعدوى والجراثيم والأوبئة والمضاعفات ، علمه العالي جعله يسلك طريقاً إجبارياً ، كأن اختياره ألغي . هناك حالات خاصة بالصناعة لو أخطأت فيها لما نجح العمل ، فالقواعد الخاصة تجعل كل من يعمل في هذه المصلحة يتحرك وفق هذا المنهج ، وهذا البرنامج ، هذا البرنامج أصبح إجباري ، لأن كل أصحاب الصنعة يبتغون الكمال لصنعتهم ، مادام يبتغي الكمال . سألت مرة جراح قلب قاللي : كل مراكز الجراحة في العالم متشابهة ، لأن القلب قوانينه واحدة ، مادامت القوانين واحدة إذاً فالإجراءات متشابهة ، معنى هذا كل مراكز جراحة القلب بالعالم تسلك ممرًا إجباريًا ، فأنت مخير ، لكن بعد أن عرفت الحق ، وعرفت طريق الجنة ، وعرفت ما يرضي الله ، وما يغضب الله ، بعد أن عرفت منهج الله ، عرفت ما يقرب وما يبعد ، فأنت بشكل أو بآخر ملزم ، لا بد من أن تسلك هذا السبيل لتصل إلى الله عز وجل ، هذا معنى قوله تعالى : هل تستطيع ألاّ تصلي ؟ هل تستطيع ألاّ تغض بصرك ؟ هل تستطيع الكذب ؟ هل تأكل مال حرام ؟ لا تستطيع ، انظر كيف أنك تسير في الطريق الإجباري ، لأنك مؤمن ، لأنك آمنت بالله وعرفت منهجه ، وحرصاً على مصلحتك وعلى سلامتك وسعادتك في الدنيا والآخرة ، سلكت هذا الطريق الإجباري . أيها الإخوة : الموضوع الذي أركز عليه في هذا الدرس أن تمتلك هذه الحساسية القلبية للحق والباطل ، للحلال والحرام ، للمعروف والمنكر ، أن يشعر قلبك أن هذا منكر ، أن تشعر نفسك أن هذا حرام ، أن تشعر أحاسيسك وفطرتك أن هذا لا يرضي الله ، وأعظم شيء تنتقل الأمور من الإدراك إلى الشعور ، أحياناً الأقوياء في اللغة العربية يتكلم بطلاقة من دون أن يعرب ، لكن يأتي لسانه وفق قواعد الإعراب ، سمّاها العلماء : سليقة ، لكن الإنسان في بدايته يتكلم ويعرب ، كلما وصل إلى كلمة يا ترى منصوبة أم مرفوعة ؟ مفعول به ، إذاً ينصبها ، خبر كان ينصبها ، اسم كان يرفعها ، قبلها حرف جر يجرها ، دائماً يعرب مع كلامه ، هذا ما ارتقى إلى مستوى السليقة ، لكن عندما ينطلق لسان الإنسان وفق قواعد اللغة من دون وعي منه فهذا دليل كبير على قوته في اللغة ، عادة عندما يرتقي الإنسان ويتحرك حركة عفوية وفق الشرع معنى هذا أن نفسه ارتقت ارتقاءً كبيرًا جداً ، إلا في حالة واحدة إذا الإنسان انطمست بصيرته بالشهوات هذا لم يعد قلبه مفتيًا له ، هذا إذا قلت له : استفتِ قلبك ، يقول لك : جاء الحل ، هكذا يحدثني قلبي ! هذا أصبح دجالا ، إذا انطمس قلب الإنسان بالشهوات هذه الأحاديث كلها تنطبق عليه ، لأن النبي قال :((وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا)) . فالفطرة تصلح للمؤمن ، أما غير المؤمن فلا يحكَّم إلا بالشرع ، أما فطرته فقد تقوده للمعصية . لذلك أيها الإخوة : قبل أن تفعل قبل أن تقدم على شيء ، إذا كان لديك صفاء اسأل نفسك ، انقباض حرج حز قلبك ، حزاز القلب ، شعرت بضيق ، لست مرتاحًا ، شعرت بحجاب بينك وبين الله دعه ، وانتهى الأمر ، شعرت بقلق دفعك للسؤال ، لمجرد أنك تنطلق سائلاً فأنت في شك من أمرك ، حاك في صدرك ، فهذا مقياس أضعه بين أيديكم للحلال والحرام ، أنا والله يخبرني إخوان كثيرون بأنه غير مرتاح ، وزعت هذه القسمة ، ولست مرتاحًا ، هذا عذاب الفطرة ، وعذاب الفطرة صعب جداً ومستمر ، لا يتوقف ، فدائماً أرح نفسك . ذات مرة سألوا مئة زوج سؤالا علميًا : لماذا لا تخون زوجتك ؟ فجاءت ثلاثة أجوبة ، طبعاً جاءت أجوبة كثيرة صنفوها في ثلاثة مستويات أخلاقية : أول قسم لا يستطيعون ، لأن زوجاتهم معهم في العمل ، القسم الثاني لا يتحملون عبء الذنب ، القسم الأرقى لا يحبون الخيانة . عندما يصل الإنسان إلى درجة لا يستطيع أن يعمل إثما لأنه ضُغِط عليه فهذه درجة جيدة ، وإذا كان في الأساس تعاف نفسه المعصية هذه أرقى . الحمد لله رب العالمين(وأرجوا التقييم غفر الله لوالدي من قام بتقييم هذا الموضوع وأدخله الجنة هو ووالديه) ![]() | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
هرتان المنتدى :
قسم مواد التربية الاسلامية تم التقييم وبارك الله فيك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
هرتان المنتدى :
قسم مواد التربية الاسلامية عواااااااافي على الطرح | ||||||||||||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| البر , الخلق , حسن |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صور لطبخات البر على كيف كيفك !!! | هتون المطر | قسم الطبخ | 1 | 18-02-2010 05:04 PM |
| باوربوينت بعنوان حسن الخلق رااااائع جدا | در الجمان | قسم النشاط والارشاد الطلابي | 19 | 06-02-2010 07:32 PM |
| شوفوا كيف البر بالأمهات .. | أوركيدا | قسم الصور والتصميمات | 6 | 28-11-2008 05:31 PM |
| الانفجار العظيم.. تفسير إلحادي لقصة الخلق | honda | منتدى الحوار العام | 1 | 11-09-2008 03:04 AM |
| حسن الخلق | يعقوب الجهوري | القسم الاسلامي | 6 | 15-03-2008 01:30 PM |