الايمان سلاح الروح ضد الموبقات.. وملجأ النفس عند الملمات.. ووسيلة النجاح في معترك الحياة.
كل شيء في الحياة يمكن أن يفشل إلا الإيمان.
اختر منظومة قيمك بعناة فائقة فإن روحك كجسدك ، بحاجة الى وطن ..
من دون الايمان فان كل شيء يبقى بلا معنى... وأوله النجاح
بعد العقل والإرادة فان الخيال من أعظم الطاقات التي زود الله تعالى بها الانسان
لولا الخيال لكنا لا زلنا نعيش في الكهوف والغابات.
يصنع التاريخ صاحب الخيال الرفيع المشدود الى الارض بجبال النشاط الواسع.
لالا يوجد سبب أهم في تطور الحياة من الأحلام المشفوعة بالسعي لتحقيقها .
وهنا بعض حسنات أحلام اليقظة وفوائدها :-
1- تساعدك على الابتكار والابداع .
2- تستخدم الماضي لاكتشاف المستقبل.
3- تهديء خواطرك وترضي نفسك .
4- تساعدك في التغلب على الشعور بالوحدة .
تتزود بكشف داخلي مفيد لسلوكك .
تشد أزرك في أوقات الضيق.
وإليك هذه الطرق للإستفادة من الخيال:
اولا: عندما تختلي بنفسك استعرض الأفكار والمشاريع التي مرت بذهنك خلال النهار.
ثانيا: همدما ينشط خيالك ، لا تكبح جماحه، بل دعه ينطلق الى نهاياته البعيدة .
ثالثا : عندما تروقك فكرة، دعها تختمر في رأسك أياماً، ليتسنى لك معرفة قيمتها الحقيقية .
رابعا: غربل تخيلاتك بتجرد ونزاهة.
خامسا: عندما تعجبك فكرة ما ، بعد الغربلة والتخمر، تشبث بها ولا تدع الآخرين يؤثرون عليك.
وهكذا فبإمكانك بناء نجاحك بمساعدة سنن الله تعالى التي لا تتغير ولكن يجب أن تتعرف على هذه القوانين وتتعلم كيفية استعمالها.
والسؤال الآن هو كيف نستخدم الخيال لتحقيق أهدافنا في الحياة ؟
والجواب باتباع الطرق التالية :
أولا- كون صورة للعمل بعد انجازه..
ثانيا- صحح الصورة التي كونتها لعمل وقم بتكملتها.
ثالثا - نظف ذاكرتك من المخاوف والأوهام.
رابعا - استخدم خيالك لاكتشاف أذواق الناس ورغباتهم .
خامسا - راجع عملك عبر المقارنة بين مراحله المختلفة ، والصورة المثالية التي كونتها قبل البدء به .
ومع ذلك فيجب أن يقاس العمل بعد تمامه حسب الاسئلة التالية:
هل ما فعلته أحسن ما يمكن عمله من نوعه؟ أيحوي كل ما يلزم لكل الاغراض العادية؟
هل اضفت اشياء لها قيمة خاصة لتكون ابتكارا اصليا ؟
هل جعلته جذابا مريحا بقدر الامكان لمن يستعملونه او للمشاهدين او للمرضى ؟
هل فكرت في ان هناك مجموعة اخرى من الناس ينفعهم المشروع أو الشيء ؟
مالذي يمكنني أن افعله قبل إطلاق الانتاج في السوق ؟
حاول أن تقرأ هذه الاسئلة بطريقتين: الاولى كأنها تشير الى بضاعة او انتاج تجاري ، والثانية كأنها تختص بسلوكك فيعملك اليومي .
أما المشتغل بالفكر فله بالضرورة مجموعة أخرى من الاسئلة ، تسأل واحدة من أحسن شواعرنا نفسها الأسئلة التالية :
هل نقلت ما فكرت فيه ؟ هل أفصحت عما أشعر به؟ أهو واضح بقدر ما أستطيع توضيحه ؟ أهو ممتاز جميل بقدر ما تسمح به مادته ؟
سادسا - حاول أن تتخيل نفسك في مواقع متقدمة من عملك ، ثم حاول أن تمتلك الصفات الايجابية التي يتمتع بها من هم متقدمون عليك .
سابعا - تخيل ما تحبه واعرف ما ترغب فيه .
ثامنا - اطلع على ما تتخيل الوصول اليه .
تاسعا - اقترح حلولا للمشكلات وأفكارا للعمل
وأخيراً يمكن أيضا إطلاق الأفكار وحدك وبحرية .فتسجل على ورقة كل فكرة تخطر لك مهما بدت جنونية .لكن التجربة تكون أكثر نجاحا اذا فعلت ذلك مع صديق أو مع مجموعة أصدقاء .
يقول احد الخبراء : إن الأفكار التي نستنبطها لمساعدة أصدقائنا هي أكثر من تلك التي نأتيها لأنفسنا وأفضل منها .
للمعلومة :- منقووووول من كتاب مفاتيح النجاح